من حياتى عبر خمسون عاما دائما يراودنى احساس بانى لم اعش فى هذه الدنيا سوى28 عاما وهى عدد سنيين زواجى وذلك لغزاره ما تعلمته فى هذه السنيين الى اعتبرها عمرى الحقيقى وده لانى كان عندى هدف فى حياتى ان احسن تربيه اولادى وارضى الله فى زوجى بصرف النظر عن معاملته لى ولكن شهاده حق فالرجل كان بفضل الله قام ويقوم الى الان بدور رائع فى تربيه الابناء ومن ضمن الاسس اللى ربيت عليها الاولاد انهم لازم يبقوا قادرين على تغيير انفسهم ومجتمعهم للاحسن بالعلم والثقافه لان المعرفه تؤدى الى العمل ومن عرف الخير فعله لا محاله كما قال اخينا سقراط والعلم النافع يكسب مهاره تجعلك بعون الله تربح موقع اقدامك اتعلمت فى السنيين دى ان الانسان ممكن جدا بعون من الله وبرغبه صادقه فى التغيير الى الاحسن ,,اذا صدقت النوايا فتح الله السبل,, ان من طباعه السيئه بتعويد نفسه افعال اصحاب الصفات الجميله ودائما يقال الخلق بالتخلق ولو غلب الطبع التطبع فى لحظه ضعف لازم تعود اراده النفس الواعيه لفرض السيطره على الطبع السىء وتوجيهه ناحيه الخلق الحسن. اتعلمت ان التناصح بين افراد الاسره دليل رقى هذه العائله. اتعلمت ان تدوين المشكله وتفريغ الشحنات على الورق يحل نصف المشكله تقريباواتعلمت كمان ان الناس امام المشاكل ينقسموا الى قسمين قسم ناس زى العسل يحطوا المشكله فى حجمها الحقيقى ويحاولوا يحلوها وميأجلوش حلها لان التاجيل بيحول المشكله لمشاكل كتيره ويرفعوا شعار لا للتوتر واحنا بنحل المشاكل لان التوتر يا حلوين يؤدى الى الغضب ومن غضب وقع فى الخطأ لا محاله يعنى الواحد يسيطر على نفسه والرسول عليه افضل الصلاه والسلام قال الشديد من يملك نفسه عند الغضب وبرضوا القسم ده من الناس الحلوه دى لا يصابوا بالاحباط لان الاحباط ده بير غويط مالوش قرارلا فيه ضوء ولا هواء ولاحل للمشكله وبصراحه وجهه نظرى الاحباط انه ترف وهو ابو الفشل.القسم التانى من الناس فى نظرته للمشاكل ربنا يعافينا انهم يأما مش شايفين اى مشكله لغايه المواضيع ما تخرب يا أما يهولوا الامور وينشروا الفزع عند كل موقف ويسموه مشكله وقد قال الله سبحانه وتعالى فى هؤلاء الناس:لو خرجوا فيكم ما زادوكم ءالا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنه وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين:ولكى نكون ناجحين فى الحياه يجب الا ينضب سعينا نحو تحقيق اهدافنا ولا ننسى الدعاء فلا هم ولاغم والله يدعىولتكن السيده هاجر زوجه سيدنا ابراهيم عليهما السلام خير قدوة لنا ودليل على ان السعى على المعيشه عباده فالله كان قادرا على ان يفجر زمزم تحت اقدام سيدنا اسماعيل ولكنها ارادته سبحانه وتعالى ان يعلمنا ان السعى على الرزق والدعاء عباده فهى اخذت تسعى بين الصفا والمروه ذهابا وايابا بحثا عن الماء.تعلمت ان الفاشل دائما لا تنضب اعذاره والى لفاء قريب ان شاءالله تعالى
الخميس، 12 فبراير 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)