قررت من اليوم أنشاءالله أن أكتب صفحات من حياتى منذ الولادة وحتى يومنا هذا وطبعا على حسب ما سمعت ممن حولى وأنا صغيرة.ففى يوم عشرة يناير لعام 1958م معرفش بقه صباحا ولا مساءا ولدت لابى البنت رقم2 وطبعا كان نفسهم فى ولد قعدوا يقولوا هنسميها ايه راحت عمتى نسيم الصباح هنسميها نسيم طبعا على أسمى ومنذ ان وعيت على الدنيا وأنا أتعامل من ألأخرين على أنى نكرة ليس لى أى لازمه فى الحياه وكبرت شيئا فشيئا وسط عالم مطحون ملىء بالفقر والجهل ولكن يكسوة الرضا بكل مفردات الحياة ودة كان سبب أساسى فى ان عمرى ما حسيت أنى ناقصنى أى شىء نأكل الطعام الذى نستطيع أن نصلب به اعوادنا ونلبس الملبس الضرورى وفى الوقت نفسه نشأنا على الرغم من فقرنا على أننا من سلاله عائله عريقه وبسبب هذة النشأة أصبح لدينا طباعا أرستقراطيه فى التعامل مع الأخرين.وتوالت ألأيام واصبحت أستمتع بالجلوس وحيدة لما الاقيه من أضطهاد من افراد عائلتى ولأساسى الدائم لن يتغيروا يعنى من الأخر مفيش فايدة وجاء عام دخولى المدرسه وكانت أختى ألأكبر سبقتنى بسنتين واصبحتأسمع من اسرتى أنباء نبوغها وتفوقها ومن هنا امسكت باول طموحاتى واهدافى نسيت اقولكم أن اختى الكبيرة كانت تتعامل من اسرتى معامله ألاميرات وكنت دايما اسمعهم يقولوا اصل دى البكريه.حدت هدفى وطموحى منذ أن كنت فى السادسه من عمرى وكان السبب ألأساسى فى ذلك هو قسوة أهلى فى معاملتى والقاكم فى الغد انشاءالله تعالى
السبت، 17 يناير 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق