دخلت الصف ألأول ألأبتدائى وكل ما أستطيع أن أتذكرة أن مدرستى كانت جميله جدا من حيث المساحه الفسيحه والحديقه الخضراء الواسعه ودائما أتذكر شجرة الياسمين وشجرة التمر حنه الموحودتان على يمين مبنى أدارة المدرسه لعبنا وتعلمنا ولا أستطيع ان أجزم وأقول أنى كنت متفوقه ولكنى كنت أستوعب يسهوله لم تكن عائلتى تبذل مجهودا فى توجيهنا ولكنه حفظ الله وسترة ونعمه الرضا بحياتنا وبكل شىء حولنا كانت سبب أساسى فى أننا أصبحنا نحو ألأستقامه والتفوق.أنتهت المرحله ألأبتدائيه ونجحت بمجموع 86 فى المئه ودخلت المرحله ألأعداديه لا أتذكر تفاصيل كثيرة ولكن كل ما أتذكرة أننى كنت احصل من جدتى على مصروف من جدتى عبارة عن قرش صاغ يوميا وكنت أقوم بأدخارة عن طريق عمل جمعيه مع زملائى بالدراسه ونقوم باستلامها كل عشرة أيام تاخدها كل مرة زميله نشترى بالمبلغ اللى بناخدة أى حاجه احنا عايزنها أيشارب مثلا أو أى حاحه فى حدود المبلغ وكان غالبا بيكون جنيه وده علشان منكلفش اهلنا فوق طاقتهم ومنحسسهومش ب العجز وعلى فكره موضوع ألأدخار دة أثر فى حياتى تاثير أيجابى جدا فى مراحل عمرى المتتاليه وبفضل الله سبحانه وتعالى الذى أنعم علي بهذة النعمه أصبحت أستطيع أن أمشى امورى تحت أى ظروف وهذا فضل من الله كبير أساله سبحانه دوام النعمه.أنتهت المرحله ألأعداديه ونجحت بمجموع 88 فى المئه ودخلت المرحله الثانويه وبدأت اجتهد فى الدراسه وطبعا أختى الكبرى كانت هى قدوت حيث أنها كانت متفوقه كما قلت من قبل وحولت أن ألحقها فى تفوقها وقد كان بفضل الله سبحانه وتعالى والتحقت بكليه الطب وبدأت حياتى وتفكيرى فى التغير
الأحد، 18 يناير 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق